خطاب رئيس الجمهورية لنصرة كلام ربّ البرية
كتـب المقال السيد: عبد العزيز بوتفليقة   
الثلاثاء, 18 أغسطس 2009 08:46

عبد العزيز بوتفليقة  الجلسة الإفتتاحية للأسبوع الوطني الأول للقرآن بسم الله الرحمان الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أيتها السيدات الفضليات، أيها السادة الأفاضل، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،  وبعد: (لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآَنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) الحشر: ٢١،  وقد نزل هذا القرآن على محمد (صلى الله عليه وسلم) فبأي خشوع تلقاه، وبأي خشية وعاه، وبأي قدرة حمل ما تتصدع له الجبال؟؟؟، إنّ التفكير وحده يثير الرهبةفي النفس فما بالكم بالحديث عنه. فماذا أستطيع إذا أن أقول لكم وكلكم وجوه ناضرة إلى ربها ناظرة وصدور عامرة بكلمات الله وألسنة رطبة بذكره، فإذا وقفت  أمامكم -أيها الإخوة- فإنّما لأتنسم ما تتنسمون في رحاب القرآن المباركة ولأعيش معكم في أجواء ربيع الشهور العطرة. هذا الذي فيه ولد النبي صلى الله عليه وسلم فعمّت الكون بميلاده رحمة الله وهدايته.

وإنّها لمناسبة عظيمة نستلهم منها المعاني الجليلة للرسالة المحمدية التي جاءت أمْنا على البشرية، تدعو إلى الإيمان والعلم والعمل في إطار التعارف والتعاون والمحبة والوئام، لا بين المسلمين وحدهم ولكن بين كافة البشر.

 لقد كانت الجزائر منذ أشرقت أنوار الرسالة المحمدية بيئة إسلامية خصبة يحفظ أهلها كتاب الله ويسردون حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ويجتهدون في التحلي بشمائله والتأدب بآدابه ومكارم أخلاقه، فقد ازدهرت علوم القرآن والسنة على أيدي علماء جزائريين لم يخل منهم جيل من الأجيال وكانوا محل إعجاب وتقدير من مختلف العلماء في المشرق والمغرب بفضل ما صنفوه من كتب قيمة وما أقاموه من مدارس علمية كانت نماذج رائدة في الثقافة الإسلامية، من مثل مدارس تلمسان ومازونة وبجاية وغيرها من مراكز العلوم والمعارف. وكان هؤلاء العلماء الأعلام مثالا للفهم السليم الصحيح لمبادئ الإسلام السمحة ومقاصد شريعته السامية، فكانوا حقا مصابيحهداية ضمنوا للجزائر التماسك والوحدة فلم تعرف في تاريخها الطويل التطاحن العرقي أو التعصب المذهبي أو الغلو في دين الله الحنيف أو التطرف والعنف في الفكر والسلوك. فقد ظلوا يغرسون محبة الوطن في نفوس الأجيال ويعلمونهم كيف يخدمون دينهم بخدمة أمتهم، لأنّ حامل القرآن وخادمه لا بد أن يحرص على أن يجسد في نفسه قيمه ومبادئه ومثله وآدابه قبل أن يدعو غيره إلى ذلك فلا يكون حينئذ إلا مؤمنا، عالما، تقيا، مخلصا، محبا لغيره ما يحب لنفسه، ناشرا للفضيلة، داعيا إلى المحبة والتعاون، والتضحية في سبيل المصلحة العليا للأمة.

إنّ الجزائر كانت على شفا جرف هار وها هي اليوم قد نجاها الله من الكرب العظيم فقد استرجعت عافيتها حين استعادت ثقتها بنفسها. وها هي اليوم ترصع جبينها بالبشائر وبمعاني العزة والسؤدد، إنّها تسعى بثبات وطموح إلى بناء مجتمع قائم على مبادئ الحرية والعدل والتضامن في ظل الأمن والاستقرار والكرامة التي لا يمكن أن يثمر النمو الاقتصادي والاجتماعي إلا في رحابها.

إنّ الجزائر التي تطمح إلى أن تتبوأ مقعدها ومكانتها بجدارة في عالم الألفية الثالثة لتعلم علم اليقين أنّ ذلك لا يتأتي إلا بالارتقاء  إلى مستوى العصر وما أنتجه من العلوم الحديثة والتكنولوجيا المتقدمة من جهة، والتمسك الواعي بتراثها الحضاري ومقومات شخصيتها الأصيلة من جهة ثانية، فمن الطبيعي إذا بل ومن الواجب أن تحكم صلتها بالقرآن الكريم وبالسنة النبوية الشريفة واقتفاء أثر السلف الصالح.

ففي ذلك ضمان لقوة الأمة وتماسك صفوف أبنائها وفي ذلك حماية لها من عوامل الفرقة والتصدع، وهذا ما يزيد من دون شك في ثقل مسؤولية العلماء  المدعوين إلى إنارة السبيل بالمبادئ الإسلامية الصحيحة، بعد أخذ العبرة من الأزمة العنيفة التي عانتها بلادنا، والتجربة المريرة التي أخذتها منها، فلو كان المتسببون في هذه الأزمة محصنين فعلا بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة فهما واقتداء لما تحولوا إلى معاول هدم وتخريب ودمار باسم مفاهيم خاطئة للدين وتأويل باطل لمقاصد شريعته واستنادا إلى عبارات قرآنية محرفة عن دلالتها الصحيحة ومفرغة من معانيها الحقيقية.

أيها السادة الكرام: من الحقائق التي ينبغي في مثل هذه المناسبة المباركة أن تذكر وتؤكد، إنّ القرآن الكريم كان وسيظل إلى ما شاء الله لحماية وحدة الجزائر وسؤددهاوعنوان عزّها وسر صمودها وانتصارها وأساس نهضتها وتقدمها، ولقد تهيّأ لهذا الكتاب المنير في كل جيل منذ أربعة عشر قرنا من يهيئ للناس تيسير حفظه وفهمه والعمل بمبادئه والتأدب بآدابه،(وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ) القمر: ١٧

ولا يخفي ما للزوايا وللجمعيات الإصلاحية من دور بارز في هذا المجال، فقد كانت حاضرة في كل المحطات الكبرى للمسار التاريخي الجزائري، ليس فقط بما قامت به في مجال تحفيظ القرآن وتلقين علومه ولكن بما قدمته إلى جانب ذلك من أعمال جليلة خصوصا في فترات الضعف التي وهنت فيها الدولة واضطربت مؤسساتها.

أيها السادة الكرام: تعلمون أنّ كل جهد فكري جاد ينبغي أن ينطلق من الواقع ليعود إليه إسهاما في إصلاحه وتجاوزه وتدارك أخطائه، فماذا عساني أن أقول في مثل هذهالمناسبة الكريمة!! وماذا عساني أقول لفئة من الأخيار -شيوخا وشبابا- وصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله "خيركم من تعلم القرآن وعلمه"!! متفق عليه، ونحننتخذ الأسباب بثقة وحزم إلى بعث أمجاد أمتنا واتخاذها سندا للنهوض والتقدم وتحقيق الذات حضاريا في عصر العولمة.

إنّ أجيالنا الصاعدة مدعوة إلى العيش في مناخ حضاري عالمي شديد التميز بمنطقه وقواعده وأعرافه، لا مجال فيه للعزلة أو الانطواء ولا مناص  من التفتح على ما عند الآخر والتفاعل معه من دون توجس أو عقدة.

وما من شك أنّ هذا الواقع يتطلب تحصينا ذاتيا لأجيالنا الصاعدة، وهذا التحصين الذاتي يكون بالقرآن عندما يتولى أمر تحفيظه وتفهيمه العلماء النزهاء الأكفاء المؤهلون لحمل هذه الرسالة الجليلة لا الجهال المتطفلون والمغرضون المتآولون.

إنّ الجهود التي نبذلها من أجل حسن إعداد هذه الأجيال لابدّ أن تأخذ هذه الحقيقة بعين الاعتبار أنّنا مسلمون وأنّنا أمة قرآن وننشئ أجيالنا على قيم القرآن. ولكن القرآن الذي يحارب الجمود والتطرف والعنف والتعصب والتهميش والإقصاء والتفكير الخرافي في الكون والحياة، القرآن الذي يدعو بإلحاح إلى العلم لتحقيق العزة والكرامة والإسهام في بناء الحضارة العالمية الإنسانية.

أيها السادة الكرام: من المسائل التي أغتنم هذه المناسبة الكريمة لأذكّر بها كذلك هي أنّ المسؤولية الملقاة على علماء الدين ثقيلة لأنّهم مدعوون إلى العمل فيجبهات عديدة في وقت واحد.

ولعلّ أوسع هذه الجبهات تصحيح المفاهيم الخاطئة للدين وإعادة الحرمة للفتوى الفقهية، التي أصبح يتطاول عليها الجهلة المغرورون الذين يستغلون العواطف الدينية الجيّاشة لبعض شبابنا ممن ينقصهم الفكر الواعي الراشد.

إنّنا كما قلت، لا نعيش وحدنا في جزيرة معزولة، بل نعيش مع غيرنا في عالم معقد مضطرب، ولا بدّ من إبراز صورة الإسلام المتطور القادر على صياغة ذهنية تتفاعل مع منطق الألفية الثالثة التي ستتحول فيها قوة اليد إلى قوة الفكر كما يتنبأ بذلك خبراء الدراسات المستقبلية، وهذا معناه أنّ الفاصل القائم بين العالم المتقدم والعالم المتخلف الذي نحن جزء منه سيزداد اتساعا، مما سيزيد في حجم التحديات التي تفرضها هذه الألفية، إذ الدور الريادي الحضاري المنتظر من المسلمين ليس أمرا هيِّنا، لأنّ المطلوبليس فقط الحضور الفاعل في عصر العولمة وإنّما المطلوب هو عولمة الفكر الإسلامي الصحيح، وأين نحن من ذلك والكليات الكبرى في الإسلام قد اهتزت اليوم ما بين الجاهلين لحقيقته من غير أهله، والجاحدين لرسالته من بعض المنتسبين إليه، والمسيئين تمثيله من المتحدثين باسمه.

فمجال الاجتهاد واسع -إذن- أمام علماء الدين لإيجاد الصيغ الكفيلة بتحفيز الفكر الفعال المولد الذي يشكل الرأي العام، وفق ما تمليه فعلا مبادئ الاستلام السامية وقيمه الإنسانية الخالدة.

"الحكمة ضالة المؤمن" صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالإسلام يضع المقاصد ويرسم الأهداف والغايات، أمّا وسائل تحقيق ذلك فقد تركها للعقل يجتهد كلما أمكن له الاجتهاد أو يقتبسها من عند غيره متى لزم الاقتباس. وهكذا حضارات الإنسان دائما أخذٌ وعطاءٌ، فلا يضيق الإسلام بتجربة فيها خير للإنسان وصلاح له في دنياه، ومن ذلك -مثلا- مفاهيم الديمقراطية وحقوق الإنسان ومسائل المرأة والأسرة وغير ذلك من الإشكاليات التي تواجهها المجتمعات المتقدمة الحديثة وقدمت فيها حصيلة تجربة واجتهاد.

أيها السادة الكرام: إنّكم أنتم حماة الدين وخادمي علومه تعلمون أكثر من غيركم عندما يحرّف فهم الدين ويُساء تطبيق توجيهاته، فكم من حق أريد به باطل وكم من شعارمُشرق أصيل تسبّب حاملوه في مآسٍ يندى لها جبين الإنسان الذي يتجرعها ولا  يكاد يسيغُها، ناهيكم ممن أسلم وجهه حقا لرب العالمين.

فلا بدّ والحال هذه أن تحرروا العقول من ذهنية الجمود وأن تجعلوا من المسلم كائنا له تراث، وأن تجتهدوا في أن يكون المواطن الجزائري كائنا حضاريا مستقلا وناضجا، يعيش إسلامه قيما ومبادئ ومنهاجا وآدابا، إسلاما قائما على التفكير والتدبر والدرس والتحليل لمعرفة ما هو من الدين بحسنه وبرهانه وما ليس منه بقبحه وبطلانه، كل ذلك من أجل الفصل الواعي بين الإسلام والتراث الإسلامي لأنّ اجتهادات القرون نتاج بشري يصيب ويخطئ، فلا قداسة إلا للكتاب والسنة، شريطة أن لا تتخذ هذه القاعدة ذريعة للطعن في أئمتنا وعلمائنا والتهوين من شأنهم ومكانتهم وفي تمسكنا بنهجهم، أو أن تتخذ تعليمة لمباركة الجمود والتحجر وعدم مسايرة العصر وما يقتضيه من التفتح السليم والاستفادة مما عند الغير. هذا وإنّي إذ أجدد لكم التعبير عن سعادتي بوجودي  بينكم، أسأل الله تعالى لملتقاكم هذا النجاح لتحقيق الأهداف المرجوة من تنظيمه، كما أسأله تعالى أو يوفقنا جميعا إلى ما فيه خير ديننا الحنيف وعز وطننا الحبيب. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الجزائر في: السبت08 ربيع الأول 1421هـ الموافق لـ: 10 جوان 2000 م

أخذ المقال من موقع رئاسة الجمهورية الجزائرية

 

المشاهدات: 2704
التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 
الأمن والإيمان
14/06/2010 | بقلم : عبد المحسن القاسم خطيب المسجد النبوي الشريف
article thumbnail

الخطبة الأولى: أمّا بعد:  فاتَّقوا الله ـ عبادَ الله ـ حقَّ التقوى، فمن اتَّقى ربَّه رشَد، ومن أعرضَ عن مولاه عاش في كمَد. أيّها المسلمون،فرَض الله الفرائضَ وحرَّم المحرَّماتِ وأوجب الحقوقَ رِعايةً لمصالحِ العباد، وجعل الشريعةَ غِذاءً لحِفظ حياتِهم ودواءًلد [ ... ]


حين نشتري الموت و نركبه
19/02/2010 | بقلم مديرالتحرير
article thumbnail

 باشرت الإذاعة الوطنية بإطلاق حملة وطنية ذات بعدحضاري و ذلك بتخصيصها لعام 2010 عاما للوقاية من حوادث المرور من خلال شراكتها مع عدة قطاعات و هيئات للتحسيس بأهمية العملية، و خطورة الظاهرة. و حين يتكلم وزير النقل السيد عمار تو عن أهمية هاته المبادرة للمساهمة [ ... ]


جيل نوفمبر رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه...
15/11/2009 | المجاهد عبد العزيز بوتفليقة
article thumbnail

هي كلمات قالها المجاهد عبد العزيز بوتفليقة في حق إخوانه من جيل نوفمبر ممن رزقهم الله تعالى الشهادة في سبيل الله تعالى. فقال في شأن أخيه الشهيد العقيد أمحمد بوقرة   قائد الولاية التاريخية الرابعة
...إنّ التاريخ ليس أحداثا ووقائع تتواتر فحسب، بل هو نسيج يستمد حبكته م [ ... ]


خطاب رئيس الجمهورية لنصرة كلام ربّ البرية
18/08/2009 | السيد: عبد العزيز بوتفليقة
article thumbnail

  الجلسة الإفتتاحية للأسبوع الوطني الأول للقرآن بسم الله الرحمان الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أيتها السيدات الفضليات، أيها السادة الأفاضل، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،  وبعد: (لَوْ أَنْ [ ... ]


وقالها الشعب
11/06/2009 | مدير التحرير
article thumbnail

  
بداية الكلام:
قال الولي الصالح الشيخ عبد الرحمان الثعالبي: إنّ الجزائر في أحوالها عجب          ولا يدوم بها للناس مكروه ما حلّ عُسر بها أو ضاق مُتسع      إلا ويسّر الرحمن من يتلوه الجزائر هذا البلد المترامي في اتجاهات ا [ ... ]


البعد الروحي لثورة التحرير المباركة
30/11/2008 | الشيخ محمد البشير الإبراهيمي
article thumbnail

بيان تاريخي وقعه الإمام محمد البشير الإبراهيمي رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين والشيخ الفضيل الورتلاني في الأيام الأولى لانطلاق الثورة التحريرية الكبرى المباركة يحرض فيه الشعب الجزائري على الانضمام إلى صفوف المجاهدين  مع جيش التحرير الوطن [ ... ]


أول خطبة جمعة بمسجد "كتشاوى" بعد الاستقلال
28/11/2008 | الشيخ الامام محمد البشير الابراهيمي
article thumbnail

الحمد لله ثم الحمد لله، تعالت أسماؤه وتمت كلماته صدقا وعدلا، لا مبدل لكلماته، جعل النصر يتنـزل من عنده على من يشاء من عباده حيث يبتليهم فيعلم المصلح من المفسد ويعلم صدق يقينهم وإخلاص نياتهم وصفاء سرائهم وطهارة ضمائرهم. سبحانه تعالى جعل السيف فرقانا بين الحق والب [ ... ]


ما في عنايتنا برمضان الكريم من مغزى لو تفهمناه...
31/10/2008 | العلاّمة عبد الحميد بن باديس
article thumbnail

ما أحرانا بالاكتفاء في تأدية هذه العبادة الشريفة بالفائدة الدينية الروحية المحضة، ألا وهي، تقديس أمر الله وتعظيمه، وابتغاء مرضاته، لكن نزوغ الفكر الجديد إلى تعليل كل ظاهرة دينية أو فنية قد لا يقتنع بغير إظهار ما يرمى إليه غرض الشارع في مثل هذه الشعيرة ال [ ... ]


كلمة رئيس الجمهورية الجزائرية في الدفاع عن خير البرية
28/10/2008 | :المجاهد عبد العزيز بوتفليقة
article thumbnail

ألقى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة  وفقه الله لكل خير،يوم الإثنين: 24 مارس 2008م  كلمة بمناسبة افتتاح الأسبوع التاسع للقرآن الكريم هذا نصها: "بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه الى يوم الدين. أيتها السيدات ا [ ... ]


حذار يا ناس من الفتوى على المقاس..
21/10/2008 | عزالدين ميهوبي
article thumbnail

وأما أنا، وأعوذ بالله من قولة أنا، فأحسب أنني أوتيت شيئا من العقل الذي كرمني به الله عز وجل للتمييز بين الخير والشر،  وبين الشيء ونقيضه، فقرأت القرآن الكريم وتتبعت ما جاء في السنة النبوية المشرفة واطلعت على ما جاء في الأثر عن الخلفاء الراشدين وما تواتر عن الصحابة والتابعي [ ... ]


عن أي كاميكاز تتحدثون؟
21/10/2008 | عزالدين ميهوبي
article thumbnail


لا أفهم لماذا يسعى كثير من الناس عندنا وعندهم (..) وبدرجة أخص من وسائل الإعلام،  إلى محاولة التفريق بين "القاعدة" و"الجماعة الإسلامية المسلحة" و"الجماعة السلفية للدعوة والقتال" وتنظيمات أخرى شبيهة تأخذ أشكالا ومسميات فيها من الابتداع المرتبط بالدين والعقي [ ... ]


فكأنما قتل الناس جميعا
11/10/2008 | عزالدين ميهوبي
article thumbnail

جريمة لا تغتفرعندما يتحدث الناس عن القتل يعودون دائما إلى واقعة قابيل الذي اكتشف سر الجريمة حين أخذ حجرا وهشم رأس أخيه هابيل حتى الموت ولم يكتشف سر إخفاء فعلته لولا أن غرابا دله على ذلك.. ومن ذلك اليوم صار قابيل بن آدم عليه السلام مرجع البشرية في إزهاق الروح والقتل العمدي.... [ ... ]


مقالات أخرى
    باقي على شهر رمضان
    

    العدد 16 

     

    رسالة البدر

    images/resized/images/stories/demo/18-1_78_59.jpgimages/resized/images/stories/demo/18-2_78_63.jpgimages/resized/images/stories/demo/18-3_78_48.jpgimages/resized/images/stories/demo/18-4_78_59.jpgimages/resized/images/stories/demo/18-5_78_55.jpgimages/resized/images/stories/demo/18-6_78_53.jpgimages/resized/images/stories/demo/18-7_78_48.jpgimages/resized/images/stories/demo/18-8_78_55.jpg
    يوجد حاليا 8 زوار المتواجدون الآن
    اليوم162
    أمس255
    هذا الأسبوع1121
    هذا الشهر9755
    جميع الزوار131054
    
    اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد المجلة
    Partly Cloudy Sunny Sunny
    31C 33C 33C
    الجمعة السبت الأحد

    المحاور الرئيسية