حوار مع الشيخ محمد الحسن ولد الددوا الشنقيطي
الحديث النبوي الشريف ومحاربة الأمراض الجرثومية
كتـب المقال نيروز بن زقوطة   
الجمعة, 19 يونيو 2009 09:46

  • 1-التداوي بالطيب والعطور والرياحين:

بسم الله الرحمٰن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيد الأولين والآخرين، أما بعد: (الحمد لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ) الأعراف: ٤٣

انتشرت صناعة العطور في العصر الإسلامي بصورة لم يسبق لها مثيل في تاريخ الشعوب قبل الإسلام، وهذا اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم في حبه للطيب وتطيبه وتعطره. في الوقت الذي كانت فيه أغلبية الشعوب المعاصرة للمسلمين في سبات عميق بعدة عن النظافة والطهارة غير مكترثة بالتطيب أو بالعطور، وتشهد كتاباتهم على ذلك. وقد كانت الكنيسة تمنع استعمال العطور في الحياة اليومية، وتتركه فقط للاستعمال الديني، حتى أنّ الاستحمام كان يعتبر خطأ. يروي رحالة في عام 1764م والذي كان مارا بقرب قصر فرساي: «القصر وما حوله من الحدائق، تكاد تقلع القلب من الرائحة الكريهة المنتشرة هنا وهناك...»، وكان أطباؤهم يؤكدون أن الاستحمام يؤدي إلى إزالة العناصر التي تحمي البشرة من الأمراض. ولكن الحال قد تغير كثيرا بعد النهضة الغربية، أين اكتشف الغرب أعمال العلماء المسلمين فقاموا بترجمتها وتطبيقها في حياتهم. وفي الوقت نفسه ابتعد المسلمون عن التعاليم الإسلامية وعن الكتاب والسنة، فخيم الجهل عليهم لقرون عديدة.

وبعد النهضة العربية، وبخروج المستعمر من العالم الإسلامي، استطاع المسلمون المعاصرون فهم العلوم الحديثة وتطبيقها في حياتهم. كما أنهم رجعوا إلى كتاب الله العزيز وسنة نبيه الكريم للبحث في خبايا إعجاز القرآن والسنة لإظهاره للناس كافة، وللتدبر فيه كما أمرنا ربنا جل وعلا في كتابه الحكيم: قال تعالى: (أفلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا)،وقال تعالى: ( وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ) القمر: ١٧. ومع هذا لا يزال الكثير لفهمه وإدراكه، فقد قال جل وعلا: ( قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا) الكهف: ١٠٩ محمد: ٢٤

لقد كان من المستحيل في القرون الماضية مثلا معرفة العلاقة بين المرض المعدي ووجود كائنات حية دقيقة، وبعد اكتشاف البكتيريا أصبح العلم منصبا في إيجاد مضادات لها، لكن العصر الحالي غير العديد من المفاهيم حول الكائنات الدقيقة الممرضة وإمكانية محاربتها بمختلف الطرق الطبيعية والصناعية، ومن أبرز الطرق الطبيعية للمعالجة ضد الأمراض الميكروبية والتي ظهرت في القرن الماضي: المداواة بالزيوت العطرية، لكن هذه الطريقة لم تنتشر إلا مؤخرا.

في عام 1928م، اكتشف الكيميائي الفرنسي René Maurice Gattefossé بالصدفة، إمكانية الزيت العطري لنبات الخزامى مداواة جرح في مدة قصيرة ودون ترك الأثر، وذلك عندما كان في مختبره يدرس العطور وفجأة احترق فوضع يده في أول إناء وجده أمامه، والذي كان يحتوي على الزيت العطري لنبات الخزامى. وبعد ذلك وضع تسمية Aromathérapie أو المداواة بالزيوت العطرية، لكل الزيوت الأساسية التي تملك فوائد علاجية. ومنذ ذلك الوقت لم تتوقف البحوث العلمية لإيجاد فوائد الزيوت العطرية ضد العديد من الأمراض النفسية والعضوية، سواء بالإتصال المباشر أو غير المباشر.

لكن الكيميائي الفرنسي لم يعرف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ذكر أهمية الطيب والعطور قبله بقرون عديدة. فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: (حُبِّبَ إِلَيَّ مِنْ دُنْيَاكُمْ: الطِّيبُ والنِّسَاءُ، وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاةِ) رواه النسائي وأحمد في مسنده وهو حديث صحيح. فكل ما يحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم له فائدة لعامة المسلمين وخاصتهم، وهو صلى الله عليه وسلم قدوتنا الأولى وهو الرحمة المهداة، وكان صلى الله عليه وسلم يكثر التطيب وتشتد عليه الرائحة الكريهة، وتشق عليه، فالطيب غذاء الروح، وله تأثير في حفظ الصحة النفسية، العقلية والجسدية.

يتميز الطيب بالرائحة العبقة سريعة الإنتشار في الهواء، وهذا نظرا لوجود بعض الزيوت الطيارة في تركيبته، سواء كانت طبيعية المصدر أو اصطناعية. وتعتبر خاصية الإنتشار في الهواء من أهم الخواص التي يمكن استعمالها في مجال العلاج النفسي وكذلك في مجال المضادات الميكروبية عموما والبكتيرية خصوصا.

وقد استعملت الخاصية المضادة للبكتيريا لبعض التوابل والعطور منذ اكتشاف عالم الكائنات الدقيقة من طرف العديد من العلماء. في عام 1676 لاحظ العالم الهولندي Antony van Leeuwenhoek نقص عدد الحيوانات المجهرية التي حصل عليها من ماء بئر بعد إضافة الفلفل الأسود. وفي عام 1881 درس العالم الألماني Robert Koch التأثير المضاد للبكتيريا لزيت البطم أو térébenthine. أما في عام 1910، فقد أثبت العالم Martindale أن الزيت الأساسي لأحد أنواع نبات الزعتر المعروف باسم Origan له تأثير مطهر أقوى من الفينول بحوالي 25 إلى 76 مرة. وتوالت بعد ذلك الأبحاث والدراسات في هذا المجال، خصوصا بعد نشر الكيميائي الفرنسي René Maurice GattefosséAromathérapie، وانتشر هذا العلم بعد الحرب العالمية الثانية في جميع أنحاء العالم الغربي. عام 1931 كتابا عنوانه أما في العالم الإسلامي، فلا زال المسلمون يتبعون تعاليم رسول الله صلى الله عليه وسلم في التعطر والتطيب، فالله طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة.

إنّ العناصر الطيارة المكونة للعطور عموما وللزيوت الأساسية خصوصا، لها فاعلية مضادة للبكتيريا، سواء كانت بالاتصال المباشر مثلما هو الحال عند استعمالها للتدليك أو استعمالها داخليا بوضع قطرات في الماء أو أي سائل آخر أو فوق قطعة سكر. أما بالنسبة للتأثير غير المباشر، فيتمثل في قدرتها على التطاير وعلى تثبيط البكتيريا أو حتى قتلها على بعد مسافة معينة. وهذا ما تثبته التجارب الحديثة. بالإضافة إلى تأثيرها الكبير على الحالة النفسية للمريض فتقوي نظام المناعة وبذلك يتخلص الجسم من الجراثيم المهلكة.

إنّ المداومة على استعمال العطر والطيب في الحياة اليومية يساعد الجسم على التخلص من النسب الزائدة من البكتيريا المرافقة للإنسان بشكل طبيعي، التي إذا زادت عن النسب العادية كانت سببا في الإصابة بالمرض، وهذه هي الوقاية. كما أن للطيب تأثيرا مقاوما للبكتيريا الممرضة في حال مهاجمتها. وكل هذا بسبب الخاصية المتطايرة للمركبات العطرية.

كما أن للعطور ريحا، يمكن أن يكون لها لونا، ولكل خصائصه، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (طِيبُ الرَّجُلِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وخَفِيَ لَوْنُهُ وطِيبُ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وخَفِيَ رِيحُهُ). إنّ هذا الحديث الشريف يبين وجها جديدا من فوائد العطور التي تستعملها النساء، لأنّ الطيب ذي اللون عديم الرائحة يتميز كذلك بالتأثير المضاد للبكتيريا. وبهذا لم تخسر النساء شيء بعدم استعمال العطر ذي الرائحة الفواحة.

لقد تأخر العلم الحديث في إثبات التأثير المضاد للبكتيريا لبعض الملونات بقرون عديدة، ففي عام 1909 كانت بداية البحث في تأثير الملونات على البكتيريا مع العالم الألماني Ehrlich الذي قام بتصنيع بعض المركبات العضوية للزرنيخ، والتي كانت لها فاعلية مضادة للبكتيريا المتسببة في مرض الزهري أو syphilis. كما أنّ العالم الألماني Domagk تحصل على جائزة نوبل عام 1939 لتوضيحه الفعل المضاد للبكتيريا للملون المسمى Prontosil.

وخلاصة القول، أنّ التطيب والتعطر سنة النبي صلى الله عليه وسلم طبقها ودعا إليها، وهي مظهر حضاري متميز، وذات فوائد طبية متعددة، لا يتسع ذكرها جميعها، وكان مختصرا فقط على التأثير المضاد للبكتيريا. كما أن الطيب يتميز برائحة ولون تختص إحداها بالرجال والأخرى للنساء، وكل طيب له منافع مشابهة للآخر، دونما انتقاص لحق المرأة في الفائدة.

لقد كان المسلمون الأوائل يتأسون بالرسول صلى الله عليه وسلم دون الحاجة إلى معرفة جميع النواحي العلمية للعطور وذلك لمحدودية العلوم آنذاك. أما في العصر الحالي، فإن المسلمين مطالبون بفهم أعمق لكل ما جاء في الحديث الشريف حتى يكونوا أحسن دعاة.

قال تعالى: (هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ) الحديد: ٩

 2-الحمى والماء البارد في الهدي النبوي:

قال صلى الله عليه وسلم: (إِنَّمَا الحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالمَاءِ ) رواه البخاري.

قد تكون الحمى عرضية أي أنها ناتجة عن ضربات الشمس أو الحر الشديد مثلا أو مَرضية وتتسبب فيها أنواع مختلفة من البكتيريا، الفيروسات أو الفطريات.

تم أخذ عينة من دم مريض متواجد في جناح الإنعاش للفحص المخبري وقد كان يعاني من الحمى، وبعد أن اكتُشفت البكتيريا المتسببة في المرض وهي Klebsiella pneumoniae، قضى نحبه قبل أن يتلقى العلاج بالمضادات الحيوية.

بعدها احتفظتُ بهذه البكتيريا من أجل دراسة معمقة باستعمال مستخلصات النباتات الطبية. وتمت زراعتها في وسط مناسب وحفظت في مكان بارد حتى يحين وقت الدراسة المضادة للبكتيريا. وبعد تجريبها في وجود المستخلصات النباتية أظهرت حساسية وتثبيط وكان عامل التركيز البكتيري والذي هو أيضا عامل مهم حتى في مدى فاعلية المضادات الحيوية، هو السبب الرئيسي في استجابة البكتيريا. لكن ظروف الحفظ يمكن أن يكون لها تأثير، مما جعلني أنتبه وأرجع إلى مدى تأثير البرودة على البكتيريا، بحيث أن درجة الحرارة تؤثر سلبا أو إيجابا على العمليات الحيوية التي تتم داخل الخلية البكتيرية.

من المعروف أن البكتيريا التي تتسبب في أمراض البشر تنشط في درجات حرارة جسم الإنسان أي حوالي 37 درجة مئوية وتتحمل حتى 40 درجة عند بعض الأنواع، ففي حالة الحمى المرضية تواصل البكتيريا نشاطها وتكاثرها في هذه الظروف.

ولأنّ الفحص المخبري لإيجاد نوع البكتيريا والمضادات الحيوية اللازمة لها يتطلب وقتا، فقد يفقد المريض حياته. لذلك كان لزاما استعمال مواد مساعدة كمخفضات الحرارة واستعمال الماء البارد ذي الحرارة 2 درجة مئوية، لتبريد الجسم داخليا وخارجيا.

إن كل أنواع الحمى يلزمها ابتداءً استعمال الماء، والبارد خصوصا لأن الأصل هو إبراد الحمى، كما جاء في الحديث سواء بالشرب، بالغسل أو الكمادات. فالماء هو مادة الحياة وسيد الشراب وقد جعل الله منه كل شيء حي.قال تعالى: ( وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ )الأنبياء: ٣٠

فالتداوي بالماء البارد في حالات الحمى العرضية مفيد جدا، ولكن في حالات الحمى المرضية يكون له فِعل داعم ومساعد لأدوية أخرى كمضادات الجراثيم. فقد أثبت علميا أن الماء يعمل على تنظيف المسالك والخلايا، ويساعد على طرح السموم مع المفرزات الإنسانية (العرق، البول والبراز)، أو بإنقاص التركيز الخلوي من السموم بعملية الحلول. ودرجة حرارته المنخفضة تعدل حرارة الجسم البشري. وبهذا يمهد الطريق للمضادات الحيوية لإكمال مهمتها.

إن" لتبريد الجسم أهمية كبيرة تتعلق أساسا بوسط معيشة البكتيريا الخارجي. فعند شرب الماء البارد ودخوله الجسم يتصل مباشرة بالبكتيريا، فتتغير درجة حرارة محيط البكتيريا الخارجي تدريجيا وهذا ما يُنقِص من العمليات الإستقلابية داخل البكتيريا، لأن البرودة تقلص النشاط الخلوي وتؤثر بطريقة كبيرة –سلبا- على التكاثر البكتيري. فإذا نقص عدد البكتيريا استطاع الجسم بوسائله الطبيعية المقاومة. ومن بين المضادات الطبيعية في الجسم البشري مادة الأنترفيرون، التي تفرزها الخلايا المناعية عند الإصابة بالحمى فتقوم ببدء المعركة فينقص التركيز البكتيري، وإذا جاء المضاد الحيوي قضى عليها، وشفي المريض بإذن الله. وهنا ندرك حكمة رسول الله صلى الله عليه وسلم في علاج المحموم بالماء البارد ورفض سب الحمى بل والإشادة بها لأنها تساعد في تقوية مناعة الجسم، حيث قال صلى الله عليه وسلم عندما سب رجل الحمى: (لا تَسُبَّهَا فَإِنَّهَا تُنَقِّى الذُّنُوبَ كَمَا تُنَقِّى النَّارُ خَبَثَ الحَدِيدِ) رواه مسلم. وخلاصة القول في فائدة التداوي بالماء البارد من الحمى المرضية، أنه العامل المساعد الأول للتخلص من حرارة الجسم الزائدة، وهو كذلك الذي يقوم بتغيير ظروف تكاثر ونشاط البكتيريا، فيختل توازنها. وبوجود مضادات بكتيرية طبيعية أو صناعية، يتخلص الجسم من العامل الممرض.

لذلك كان واجبا على الأطباء الإنتباه إلى هذه النقطة المهمة فيما يتعلق بمعالجة المحموم، فالماء البارد عامل مهم جدا وأساسي وأوَّلي، بالإضافة إلى مخفضات الحرارة التي يمكن أن يكون تأثيرها بطيئا أو منعدما، فنفقد أرواحا غالية ونظن أن البكتيريا هي وحدها السبب في الوفاة، أو لجهل الطريقة التسلسلية المثلى للعلاج، أو اعتبار الأدوية أهم من المعالجة الطبيعية بالماء.

فالحذر الحذر من الابتعاد عن القرآن والسنة والإكتفاء فقط ببعض الأفكار والأدوية المصنعة. حيث قال تعالى: (وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ )الرعد: ٣٧

(رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) البقرة: ١٢٧

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

المصادر:

- القرآن الكريم. - تفسير القرطبي. - الطب النبوي لابن القيم الجوزية، تحقيق د/حامد أحمد الطاهر، المكتب الثقافي للنشر والتوزيع، القاهرة، 2004. - الطب البديل (الطب الطبيعي)، د/توفيق الحاج يحي، دار الفكر، سورية، 2000.

- DOROSZ 2003, Guide pratique des Médicaments. 23e édition. Maloine.

- Leclerc H, Gaillard JL, Simonet M 1995, Microbiologie générale, la bactérie et le monde bactérien. Doin éditeurs.

 

 

 
المشاهدات: 2604
التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 
الكيمياء الخضراء من الكتاب والسنة
15/06/2010 | نيروز بن زقوطة
article thumbnail

بسم الله الرحمٰن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيد الأولين  والآخرين وعلى آله الطاهرين الطيبين، أما بعد: ( وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ) الأعراف [ ... ]


السيدا... المرض الجنسي القاتل
23/02/2010 | الهيئة العالمية للإعجاز العلمي
article thumbnail

هناك ما يقرب من سبعين مرضًاوعارضًا مرضيًّا تنقلها العلاقات الجنسية غير الشرعية والشاذة بدءًا بمختلف الالتهابات والإنتانات الحادة والمزمنة وانتهاء بالأنواع المختلفة للسرطان.وقد اتضح لنا أن أكثر الميكروبات المعدية وخصوصًا المسببة منها بنقل الأمراض الجنسية، وذلك في ق [ ... ]


علم الأحياء الدقيقة في حياة كل إنسان
13/11/2009 | نيروز بن زقوطة
article thumbnail

بسم الله الرحمٰن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيد الأولين والآخرين وعلى آله الطاهرين الطيبين، أما بعد: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ) الأعراف: ٤٣ يقول [ ... ]


الحديث النبوي الشريف ومحاربة الأمراض الجرثومية
19/06/2009 | نيروز بن زقوطة
article thumbnail

1-التداوي بالطيب والعطور والرياحين: بسم الله الرحمٰن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيد الأولين والآخرين، أما بعد: (الحمد لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ) الأعراف: ٤٣ انتشرت ص [ ... ]


الهدي النبوي في النهي عن النفخ في الإناءوعالم الكائنات الدقيقة
26/03/2009 | نيروز بن زقوطة
article thumbnail

  عن ابن عباس –رضي الله عنهما- قال: (نَهَى رَسُولُ اللهِ –صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أنْ يُتَنَفَّسَ فِي الإِنَاءِ أوْ أنْ يُنْفَخَ فِيهِ). رواه الترمذي. هذا الحديث الشريف هدي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليتمم مكارم الأخلاق، فالنفخ في الطعام  [ ... ]


الإعجاز العلمي في أحاديث منع التداوي بالخمر
19/01/2009 | د. محمد علي البار
article thumbnail

لقد كان الأطباء يزعمون في الأزمنة الغابرة وعلى زمن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وبعده، وحتى عهد قريب أن الخمر دواء وأن شربها باعتدال معين على الصحة. وسنذهل للمفارقات العجيبة فالرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: (إنها داء وإنها ليست بشفاء)


﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وَضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ﴾
14/11/2008 | د زغلول النجار
article thumbnail

 هذه الآية الكريمة جاءت في خواتيم النصف الأول من سورة آل عمران وهي سورة مدنية‏، ومن أطول سور القرآن الكريم‏،‏ إذا يبلغ مجموع آياتها مائتي آية‏ (200)‏ بعد البسملة‏،‏ وبذلك تأتي في المقام الثالث بعد سورتي البقرة والأعراف من حيث عدد الآيات‏.‏وقد سميت ا [ ... ]


الصيام .. و الشفاء
31/10/2008 | د. عبد الجواد الصاوي
article thumbnail

إِن الصيام وسائر التشريعات الإلهية فضلا على أنها عبادة لله تعالى فهي أيضا لتحقيق مصلحة روحية وسلوكية وبدنية لازمة لهذا الإِنسان للحفاظ على صحته الجسدية؛ لذلك فرض الله سبحانه وتعالى الصيام علينا وعلى جميع الأمم قبلنا ، ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ك [ ... ]


أسرار الحبة السوداء تتجلى في الطب الحديث
28/10/2008 | د. حسان شمسي باشا استشاري أمراض القلب
article thumbnail

 سمع أبو هريرة ـ رضي الله عنه ـ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: (فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلا السَّام) قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَالسَّامُ الْمَوْتُ، وَالْحَبَّةُ السَّوْدَاءُ الشُّونِيزُ). رواه البخاري.  لم تنل الحبة  [ ... ]


أضرار الخمر على القلب والأوعية الدموية
28/10/2008 | اللجنة العلمية للمجلة
article thumbnail


الطب الحديث يكشف أسرار عسل النحل
22/10/2008 | اللجنة العلمية للمجلة
article thumbnail

قال الله تعالى:(وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِى مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ * ثُمَّ كُلِى مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِى سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَآء [ ... ]


الحجامة طِبٌ نبويٌ وإعجاز علمي...
21/10/2008 | اللجنة العلمية للمجلة
article thumbnail


قبل الدخول في تفاصيل موضوع الحجامة أود أن أثبّت أصلا مهما، وهو كمال ديننا في جميع المجالات، ومنها مجال الوقاية والتداوي من جميع الأمراض التي ظهرت من قبل أو التي لم تظهر وظهرت الآن، أو التي ستظهر في المستقبل، فإنّ في ديننا الكامل أدوية تبريها بإذن الله تعالى، علمها من علم وج [ ... ]


مقالات أخرى
أياما معدودات
باقي على شهر رمضان


العدد 16 

 

رسالة البدر

images/resized/images/stories/demo/18-1_78_59.jpgimages/resized/images/stories/demo/18-2_78_63.jpgimages/resized/images/stories/demo/18-3_78_48.jpgimages/resized/images/stories/demo/18-4_78_59.jpgimages/resized/images/stories/demo/18-5_78_55.jpgimages/resized/images/stories/demo/18-6_78_53.jpgimages/resized/images/stories/demo/18-7_78_48.jpgimages/resized/images/stories/demo/18-8_78_55.jpg
صورة
صفة العمرة
الخميس, 21 أكتوبر 2010
ونحن مقبلون على موسم جليل يتوافد فيه الكثير من الجزائريين ممن يعدون بعشرات الآلاف على أداء مناسك العمرة إلى البقاع المقدسة بأرض الحرمين الشريفين كيف لا والعمرة في رمضان تعدل حجة كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم.فها هي بين يديك أخي المعتمر الصفة الشرعية لأداء مناسك العمرة. فتبدأ أولا بالإحرام: *و هو نية الدخول في العمرة. * يستحب أن يتلفظ المعتمر بقول ( لبيك عمرة ) عند إحرامه، وله أن يشترط فيقول : إن حبسني حابس فمحلي حيث حبسني. * يُحرِم الرجل في إزار ورداء من غير المخيط [ أي غير المفصل على مقدار العضو , كالفنيلة والشراب والسروال ...الخ ] ويستحب أن يكون أبيضين و المرأة تحرم في لباسها الشرعي.  *يستحب الاغتسال والطيب والتنظف قبل عقد نية الإحرام . * ليس للإحرام ركعتان تسمى ( بركعتي الإحرام ) لكن لو صادف وقت حضور صلاة فريضة فأنه يحرم بعدها لفعله صلى الله عليه وسلم وإن أحرم من ذي الحليفة أو كما يطلق عليه بأبيار علي له أن يصلي ركعتين بالمسجد لفعله صلى الله عليه وسلم. * تسن التلبية بعد الإحرام وهي قول ( لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك ,إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك). ويرفع بها الرجال أصواتهم, أما النساء فيخفض أصواتهن بها. ويتوقف المعتمر عند التلبية عند ابتدائه الطواف وقيل عند دخوله مكة المكرمة ورؤية بنيانها وفي الأمر سعة إنشاء الله تعالى.   * يجوز خلع لباس الإحرام وتغييره إذا اتسخ مثلاًََ, ويجوز للمحرم لبس الإحرام في فندقه قبل سفره ولكن لا يعقد نية الإحرام إلا عند الميقات. * ليس للمرأة لباس معين للإحرام كالأسود أو الأخضر كما يعتقد البعض. *لا يجوز للمرأة المحرمة أن تلبس القفازين أو النقاب لأنهما مفصلان على مقدار العضو لقوله صلى الله عليه وسلم (لا تنتقب المحرمة ولا تلبس القفازين) رواه البخاري. ثانيا: الطواف بالكعبة المشرفة. *الطواف سبعة أشواط -على الكعبة يبدأ كل شوط من أمام الحجر الأسود وينتهي به. *يجعل المعتمر الكعبة عن يساره أثناء طوافه. *يسن أن يرمل المعتمر في الأشواط الثلاثة الأولى, والرَمَل هو مسارعة المشي مع تقارب الخطوات. *يسن أن يضطبع المعتمر في طوافه كله, والاضطباع هو أن يجعل وسط ردائه تحت كتفه الأيمن وطرفيه على كتفه الأيسر. *يزيل المعتمر الاضطباع إذا فرغ من طوافه. *يسن لمن يطوف أن يستلم الحجر الأسود (أي يلمسه بيده) ويقبله عند مروره به, فإن لم يستطع استلمه بيده وقبلها, فإن لم يستطع استلمه بشيء معه ( كالعصا وما شابهها) وقَبَّل ذلك الشيء, فإن لم يستطع أشار إليه بيده ولا يقبلها. * يسن لمن يطوف أن يستلم الركن اليماني بيده ولا يقبله, فإن لم يستطع استلامه بسبب الزحام لم يشر إليه. *يسن لمن يطوف أن يكبر عند استلامه للحجر الأسود أو عند الإشارة إليه. * لا يشرع لمن يطوف أن يقبل أو يستلم أو يشير إلى الركنين الشاميين لأنه صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك بهما. *يسن لمن يطوف أن يقول بين الركن اليماني والحجر الأسود: ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ). *ليس هناك ذكر أو دعاء خاص بكل شوط من أشواط الطواف كما يعتقد البعض. بل يجوز أن يقرأ المسلم القرآن في طوافه, أو يقول ما شاء من الأدعية النبوية الصحيحة. * تشترط الطهارة للطواف. أما إذا انتقض وضوء المسلم وهو يطوف فإنه يتوضأ ثم يعيد الطواف كله من جديد. *إذا أقيمت صلاة الفريضة وهو يطوف فإنه يصليها مع المسلمين ثم يكمل ما بقي من طوافه. *لا يجوز للمرأة الحائض أن تطوف حتى تطهر من حيضها. *من شك في عدد أشواط الطواف التي طافها فإنه يرجح الأقل , ثم يكمل الصلاة عند المقام. *يسن للمعتمر عند توجهه للصلاة عند المقام أن يتلو قوله تعالى: (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) *يسن أن يصلي المعتمر ركعتين خلف المقام بعد طوافه, يقرأ في الركعة الأولى سورة ( قل يا أيها الكافرون ) وفي الركعة الثانية سورة ( قل هو الله أحد ). *إذا لم يستطع أن يصلي الركعتين خلف المقام بسبب الزحام فإنه يصليها في مكان آخر من المسجد الحرام. *يسن عند فراغه من الركعتين أن يشرب من ماء زمزم ثم يذهب ليستلم الحجر الأسود إذا استطاع ذلك. ثم يتجه إلى الصفا ليبدأ سعيه.  ثالثا: السعي بين الصفا والمروة. * السعي سبعة أشواط بين الصفا والمروة يبدأ من الصفا وينتهي بالمروة. * يسن عند قربه من الصفا في بداية الشوط الأول أن يقرأ قوله تعالى: (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوْ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ) ثم يقول بعدها ( أبدأ بما بدأ الله به ) ولا يقول هذا إلا في بداية الشوط الأول من السعي. *يسن أن يرقى المعتمر على الصفا حتى يرى الكعبة فيستقبلها ويرفع يديه كما يرفعها عند الدعاء قائلاً ( الله أكبر الله أكبر الله أكبر, لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده لا شريك له أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ) ثم يدعو بما شاء من الدعاء ثم يعيد الذكر السابق , ثم يدعو بما شاء , ثم يعيد الذكر السابق مرة ثالثة , ثم يسعى إلى المروة. *ويسن أن يرفع صوته بالتكبير والذكر السابق ويُسر صوته بالدعاء. *يفعل المعتمر على المروة مثلما فعل على الصفا من التكبير (3مرات) والذكر السابق (3 مرات) والدعاء بين الأذكار (مرتين) مع رفع يديه متوجهاً للكعبة. *يسن إذا وصل الساعي بين العلمين الأخضرين أن يُسرع في المشي بشرط أن لا يضايق غيره من الساعين, أما في بقية المسعى فإنه يمشي مشياً عادياً. *لا يشترط أن يرقى الساعي على أعلى الصفا والمروة, بل لو لمست رجلاه بداية ارتفاعها فهو جائز , ولكن السنة كما سبق أن يرقى عليهما حتى يرى الكعبة إن استطاع. *لا تشترط الطهارة للسعي, فلو سعى وهو غير متوضئ جاز ذلك, ولكن الأفضل أن يكون على وضوء. *لا يوجد ذكر أو دعاء خاص بالسعي, فلو قرأ القرآن أو ذكر الله أودعاه بما يتيسر فهو جائز. *إذا أقيمت الصلاة وهو يسعى فإنه يصلي مع الجماعة في المسعى ثم يكمل سعيه *لا يضطبع المعتمر أثناء السعي بل يكون إحرامه على كتفيه. *يجب على المعتمر غض بصره عن ما قد يفسد عمرته. رابعا حلق الشعر أو تقصيره: *حلق شعر الرأس أو تقصيره من واجبات العمرة. *حلق شعر الرأس أفضل من تقصيره. لأنه صلى الله عليه وسلم دعا للمحلقين ثلاثاً ودعا للمقصرين مرة واحدة. *يجب أن يستوعب التقصير جميع أنحاء الرأس، فلا يكفي أن يقصر جهة ويترك أخرى. *لا يجوز للمرأة أن تحلق شعر رأسها لقوله صلى الله عليه وسلم: (( ليس على النساء حلق إنما على النساء التقصير )) صحيح أبي داود (174), ولكن تقصره، وذلك بأن تقص من كل ضفيرة من شعرها قدر رأس الأصبع. *بعد الحلق أو التقصير يتحلل المعتمر من إحرامه وبه تنتهي عمرته. *إذا نسي المعتمر أن يحلق شعر رأسه أو يقصره ثم خلع إحرامه فإنّه متى تذكر ذلك ولو في بلده فانه يلبس إحرامه ويحلق شعر رأسه أو يقصره، ولا شيء عليه لأنه ناسي والله أعلم. ق.د  
صورة
استقبال رمضان.....شعرا
الأربعاء, 18 أغسطس 2010
رمـضانُ أقـبلَ يا أُولي الألبابِ    ***    فاستَـقْـبلوه بعدَ طولِ غيـابِ عـامٌ مضى من عمْرِنا في غفْلةٍ  ***   فَتَـنَبَّهـوا فالعمرُ ظـلُّ سَحابِوتَهـيّؤوا لِـتَصَـبُّرٍ ومـشـقَّةٍ *** فأجـورُ من صَبَروا بغير حسابِاللهُ يَجزي الصائـميـنَ لأنـهم   ***   مِنْ أَجلِـهِ سَخِـروا بكلِّ صعابِلا يَدخـلُ الـريَّـانَ إلا صائـمٌ *** أَكْرِمْ بـبابِ الصْـومِ في الأبوابِوَوَقـاهـم المَولى بحرِّ نَهـارِهم   ***  ريـحَ السَّمـومِ وشرَّ كلِّ عـذابِوسُقوا رحيـقَ السَّلْسبيـلِ مزاجُهُ *** مِنْ زنجبـيـلٍ فاقَ كلَّ شَـرابِهـذا جـزاءُ الصائـمينَ لربِّهم   ***   سـَعِدوا بخيـرِ كرامةٍ وجَـنابِالصومُ جُنَّـةُ صائـمٍ مـن مَأْثَمٍ ***يَنْـهى عن الفحشـاء والأوشابالصـومُ تصفيـدُ الغرائزِ جملةً *** وتـحـررٌ من رِبْـقـةٍ بـرقابِ ما صامَ مَنْ لم يَرْعَ حـقَّ مجاورٍ   ***   وأُخُـوَّةٍ وقـرابـةٍ وصـحـابِ ما صـامَ مَنْ أكَلَ اللحومَ بِغيـبَةٍ   ***   أو قـالَ شـراً أو سَعَى لخـرابِ ما صـامَ مَـنْ أدّى شهادةَ كاذبٍ   ***   وأَخَـلَّ بـالأَخــلاقِ والآدابِ الصومُ مـدرسةُ التعفُّـف ِوالتُّقى   ***   وتـقـاربِ البُعَداءِ والأغـرابِ الصومُ رابـطةُ الإخـاءِ قويـةً   ***   وحبالُ وُدِّ الأهْـلِ والأصحـابِ الصومُ درسٌ في التسـاوي حافلٌ   ***   بالجودِ والإيثـارِ والـتَّـرحْابِ شهـرُ العـزيمة والتصبُّرِ والإبا   ***   وصفاءِ روحٍ واحتمالِ صعـابِ كَمْ مِـنْ صيامٍ ما جَـنَى أصَحابُه   ***   غيرَ الظَّما والجوعِ والأتـعـابِ ما كلُّ مَنْ تَرَك الطـعامَ بـصائمٍ   ***   وكذاك تاركُ شـهـوةٍ وشـرابِ الصومُ أسـمى غايـةٍ لم يَرْتَـقِ   ***   لعُلاهُ مثلُ الرسْـلِ والأصحـابِ صامَ الـنبيُّ وصـحْبُهُ فـتبرّؤوا *** عَنْ أن يَشيبوا صومَهـم بالعـابِ قـومٌ هـمُ الأملاكُ أو أشباهُـها   ***   تَمشي وتـأْكلُ دُثِّرَتْ بثـيـابِ صَقَـلَ الصـيامُ نفوسَهم وقلوبَهم   ***   فَغَـدَوا حديـثَ الدَّهرِ والأحقابِ صامـوا عـن الدنيا وإغْراءاتِها  ***   صاموا عن الشَّـهَواتِ والآرابِ سـارَ الغزاةُ إلى الأعادي صُوَّماً   ***   فَتَحوا بشهْرِ الصْومِ كُلَّ رحـابِ مَلكوا ولكن ما سَهَوا عن صومِهم   ***   وقيامِـهـم لـتلاوةٍ وكـتـابِ هم في الضُّحى آسادُ هـيجاءٍ لهم   ***   قَصْفُ الرعودِ و بارقاتُ حرابِ لكـنَّهـم عند الدُّجى رهـبانُـه   ***   يَبكونَ يَنْتَحِبونَ في المـحـرابِ أكـرمْ بهمْ في الصائمينَ ومرحباً   ***   بقدومِ شهرِ الصِّيدِ و الأنـجـابِ  
صورة
التبيان فيما اشتهر من أحاديث ضعيفة وموضوعة في الصيام وفضل رمضان
الأربعاء, 18 أغسطس 2010
هناك جُملة من الأحاديث المشتهرة على ألسنة الناس في فضل الصيام ورمضان، ومن بينهم أئمّةُ مساجدَ وخطباءُ منابرَ مع أنّها ضعيفة أو موضوعة مكذوبة. ومن المعلوم أنّ الحديث الضعيف والموضوع لا يُحْتَجّ بهما ولا يُسْتَنَدُ عليهما في مسائل العقيدة وأحكام الحلال والحرام، وإن كان الحديثُ الضعيف ضعفاً غيرَ شديد يجوز العملُ به في فضائل الأعمال الثابتةِ مشروعيَّتُها. وهو ما ذهب إليه جماهير العلماء بشرط أن تُروى مع بيان ضعفها. أمّا الحديث الموضوع فلا يجوز الاحتجاج به مطلقاً وتَحْرُمُ روايته ويأثم ناقِلُهُ إلابغَرَض تحذير الناس منه وبيان وَضْعِهِ وكَذِبه على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعلى هذا فلا بُدّ من التثبُّت في الاستشهاد بالأحاديث ولو كانت بليغةَ المعنى جَزلَة المبنى، وما أعلى وأنْفَسَ كلمةَ الإمامِ حافظِ الدنيا في عصره ومَفْخَرَة المسلمين في دهره أبي الحجَّاج المِزِّيّ (ت 742 هـ) في هذا الشأن، وهي كلمة ذهبيَّة غالية لو بُذل لنَيْلها وتعلُّمها أغلى المهور في الدنيا لكان قاصراً عن الدلالة على نفاستها وحُسْنها، يقول -رحمه الله تعالى-: كلُّ ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم حسن، وليس كلُّ حسن قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم. اقرأ المزيد...
يوجد حاليا 6 زوار المتواجدون الآن
اليوم140
أمس256
هذا الأسبوع679
هذا الشهر1977
جميع الزوار142287
Partly Cloudy AM Fog / PM Sun AM Fog / PM Sun
30C 29C 28C
الأربعاء الخميس الجمعة

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد المجلة

المحاور الرئيسية

البث الحي 

شــــبكة رمضان 1431 - 2010

الــــبطاقة الفنـــية  للـــــبرامج

الأكثر مشاهدة