قال الله تعالى: ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) [ق 18].
وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه) رواه البخاري 6018، ومسلم 47 واللفظ له.
وعنه أيضا رضي الله عنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنّة ، قال: ( تقوى الله وحسن الخلق ) وسُئل عن أكثر ما يدخل الناس النار ، فقال : الفم والفرج ) رواه الترمذي 2004 وقال : حديث صحيح غريب.
وعنه أيضا رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن العبد ليتكلّم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يُلقي لها بالا يرفعه الله بها درجاتٍ ، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى لا يُلقي لها بالاً يهوي بها في جهنم ) رواه البخاري 6447.
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من صمت نَـجا ) رواه أحمد 6481 و6654 والترمذي 2503 وهو حديث صحيح كما في صحيح الجامع 6367.
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه ارتقى الصفا فأخذ بلسانه فقال : يا لسانُ، قلْ خيراً تغنَم ، واسكت عن شر تسْلم من قبل أن تندم ، ثم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أكثر خطايا ابن آدم في لسانه ) رواه الطبراني والبيهقي وغيرهما، وهو حديث حسن كما في صحيح الجامع 1201.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه) .رواه الترمذي 2317 وغيرهما وهو حديث صحيح كما في صحيح الجامع 5911. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : خمسٌ لهنّ أحبّ إلـيّ من الدّهم الموقوفة (الخيل ما بين الأشقر والأسود) ،
لا تتكلم فيما لا يعنيك ، فإنه فضلٌ، ولا آمن عليك الوِزرَ.
ولا تتكلم فيما يعنيك حتى تَجد له موضعا، فإنه ربّ متكلم في أمر يعنيه ، قد وضعه في غير موضعه فعنتَ (أي تعبَ)
ولا تُمَار (أي لا تجادل) حليما ولا سفيها ، فإن الحليم يَقليك (يبغضك) والسفيه يؤذيك.
واذكر أخاك إذا غاب عنك بما تحب أن يذكرك به، وأعفه ممّا تحبّ أن يُعفيك منه، وعاملْ أخاك بما تحبّ أن يعاملك به ، واعمل عمل رجُل يعلم أنه مجازًى بالإحسان مأخوذ بالاحترام ( إحياء علوم الدين 3/107-108).
فعلى المسلمين أن يحافظوا على الصمت ، وخاصة النساء فإن غالبيتهن يكثرن الكلام والخوض فيما لا ينفع، ويكثرن الشكوى والتبرم، ويمارسن اللعن واللغو ، ولذلك كان أكثر أهل النار النساء ، لذا كان لزاما على المرأة أن تسارع إلى فكاك نفسها من النار بأمرين :
أن تجاهد نفسها على أن تملك لسانها ، فتصمت ولا تتكلم إلا بخير .
أن تكثر من الصدقة لتخفّف عن نفسها تبعات ما قد تكون أخطأت فيه بلسانها.
من فوائد الصمت وحفظ اللسان :
دليل كمال الإيمان وحسن الإسلام
السلامة من العطب في المال والنفس والعرض
دليل حسن الخلق وطهارة النفس
يُثمر محبّة الله ثم محبّة الناس
يُهيأ المجتمع الصالح ، والنشءَ الصالح
الفوز بالجنةّ ، والنجاة من النار
نقلا من موسوعة نضرة النعيم 7/2644
أسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعا لما يحب ويرضى ، إنه سميع مجيب .
الحمد لله
رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدالمرسلين، وبعد: ففي دويلة صغيرة، لا تعدو
أن تكونجزيرة نائية قي شمال المحيط الأطلسي، يثور بركان صغير من تحت نهر جليدي،
لينفث موجات من السحب الغبارية، فيحدث فزعاً عاماً في قارة أوربا بأسرها،
وارتباكاً عالميا للرحل [ ... ]
الحمد
لله و كفى، و صلى الله على عباده الذين
اصطفى.إخوتي
في الله، اعلموا أن من علامات محبة الله
لكم:إن
أعطاك الله الدين و الهدى ,فاعلم
أنه سبحانه يحبك "بَلَى
مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى
فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ"آل
عمران:76.و
إن أعطاك ال [ ... ]
الحمد لله مقدّر الأرزاق والأقوات وجعل نيلها بالتوكل
واتخاذ الأسباب فما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها، والصلاة والسلام على خير
الأنام، القدوة في طلب الرزق والكسب االحلال، صلوات ربي وسلامه عليه.
إنّ مما جاء به الإسلام تأكيد وترغيبا هو العمل وطلب الرزق والكسب الحلال،
[ ... ]
الحمد لله والصلاة
والسلام على رسول الله، أما بعد فإن حسن الظن بالله تعالى أصل عظيم من أصول
العقيدة الإسلامية، أصل من حققه واعتصم به نال السعادة في الدنيا وكان من أهل
النجاة في الآخرة، ومن أخل به أو فقده كان من أهل الشقاوة في الدنيا ومن أهل
الخسارة في الآخر [ ... ]
(بين الحقيقة والوهم تعيش النساء... الحسد آفة المجتمع)الحمد لله
رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، أمّا بعد: فقد جعل
الله تعالى المحبة الخالصة بين المسلمين هي أوثق عرى المحبة في الله، وجمع
المتحابين تحت ظلال عرشه، ووثق الإسلا [ ... ]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: فإن من معاني الإصلاح
المطلوب منا إصلاح القلوب وتعبيدها للإله علام الغيوب، بل ذلك أول الإصلاح وأساسه
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إلا وإن في
الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله إلا وهي [ ... ]
إن ظاهرة اختلاف العلماء و الفقهاء في الأحكام
الشرعية و الآراء الفقهية أمر واقع لابد
منه أسبابه عديدة و مسوغاته كثيرة، فإذا كان الصحابة رضي الله عنهم و هم أعلم
الأمة قد اختلفوا في مسائل علمية و عملية وتباينت آراؤهم فيها فمن بعدهم من أهل
العلم تب [ ... ]
التنطع في الدين 14/11/2008 | : سعيد معيريف إمام خطيب بمدينة باتنة
قال صلى الله عليه و سلم: "هلك المتنطعون،" قالها ثلاثا . أخرجه مسلم .لقد
توالت تحذيرات العلماء من هذه الآفة الخطيرة التي قد تصيب الفرد أو الجماعة فتهوى
بهم في أودية الهلاك و مهاوي الضلال .و حتى يكون لدينا تصور صحيح عن هذه الآفة وعن
معاملها و أبعادها سنعر [ ... ]
إن هذا الدين هو رسالة الله الخاتمة التي بعث بها محمدا صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافة، ولقد حدد رسول الإسلام صلى الله
عليه وسلم الغايات العظمى من
بعثته فكان من أعظم هذه الغايات ما أخبر به في حديثه الثابت عنه: "
إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"، والعباد [ ... ]
إن من مطالب الدين العلية، وتعاليمه
السمحة الصافية ا لنقية، الحث على أداء الأمانة، وصيانتها من التقصير والخيانة،
ومكانتها من الدين كمكانة القطب من الرحى، فمدار الدين عليها وهي شعبة من شعبه، قال
رسول الله صلى اله عليه وسلم "لا إيمان لمن لا
أمانة له ولا د [ ... ]
إن العبد في سيره إلى الله تعالى بالعبادة
و التقرب إليه بالطاعة محتاج في ذلك لإن يتأدب مع نفسه بأدب رفيع ومسلك قويم هو
أدب المحاسبة والمراقبة فمن حاسب نفسه في الدنيا وراجعها خف حسابه يوم القيامة
وحسن منقلبه , ومن أهمل المحاسبة في هذه الدار الزائلة دامت حسرا [ ... ]