أعلنت لجنة الأهلة المجتمعة بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف
بالجزائر العاصمة خبر رؤية هلال رمضان
لهذا العام 1429هج ، فراح جميع الجزائريين يهنّؤون بعضهم ، فهذا شاب يقبّل رأس أمه
، وآخر يحتفل بقبلات في يد والده ، وثالث قام إلى زوجه يهنؤها بهذا القدوم ، ورابع
راح مسرعاً يعانق أولاده ، وخامس غادر منزله متجهاً إلى جيرانه ، يبارك لهم فرحتهم
، وآخرون هناك على جنبات الطريق يحتفلون ببعضهم في لقاء هذا الحبيب !!! الصغار
يهرولون في شوارع حيهم ، هم كذلك يعبّرون عن هذه الفرحة . أما أنا جلست أتأمل !! تُرى ما هذه النعمة
الوارفة في حياتي ؟ بلد آمن ! وبيت ساتر! وجمع مكتمل! وذكرى حسنة! عدت إلى نفسي،
وبقيت أتذكّر تلك اللوحة التي عرضت على عيني حين أعلن عن رؤية الهلال. دموع الفرحة
تدفقت على عيني تذكرت فيها نعماً عظيمة،
تذكرت فيها أن الله منحني فرصة أخرى في
حين أسدل ستار الفرص على آخرين، فطويت حياتهم، ودفنت أيامهم، وأصبحوا ذكريات في
أزمان هذه المناسبات. دموع الفرحة تغمرني لأنه بقي زمنٌ للتوبة، ووقتٌ للإنابة والعودة
... في حين شهدت بعيني حوادث كثير من الأصدقاء والأصحاب ما بين راحل كان ينتظر،
وبين قعيد كان يؤمّل! تذكرت وأنا أدرك هذا الشهر أن هذا كله محض الفضل والمنّة.
دموع الفرحة تغمرني وأنا أتأمّل في تلك العافية
التي منّ الله تعالى بها علىّ في حين أن هذه المناسبة يشهدها آخرون وهم يرون هذه
المناسبة بأعينهم، ويشهدونها بقلوبهم لكن المرض والآلام يفقدهم لذة هذه الفرحة،
فلا تقوى هذه المناسبة بأفراحها على دفع تلك الغصص بآلامها. دموع الفرحة تغمرني
لأنني لا زلت أشعر بألم تجاه رمضان الفائت، مرت تلك الأيام وانقضت فلم يرعني إلا
خبر العيد فيها، تلاوة لم تكتمل، وصلاة خدشها اللهو والعبث، وتفريط في سحر، ونسيان
لفضائل، وتغافل عن أجور ومكرمات، أحسست في تلك الليلة التي غادر فيها رمضان الفائت
بآلام، وجدّد علىّ خطيبُ العيد تلك الآثار، فكنت أبادل الفرحة للمهنئين في العيد،
وفي قلبي نار التفريط مشتعلة، جاء رمضان هذا العام ليعطيني فرصة لا ستدراك كل ذلك،
فلماذا لا تدمع عيني وأنا في مثل هذا النعيم؟ دموع الفرحة تغمرني هذه الليلة لأن
هذا المشهد يؤكّد في نفسي بقاء هذا الدين على مر الأزمان والأحوال ، باقٍ وإن لوّث
صفحاته العابثون من أهل التفريط والإفراط، باقٍ وإن همّش ذكرياته الحاقدون. باقٍ
إلى أن يأذن الله تعالى بزوال المخلوقين. يكفيني هذا المشهد فرحة تغري عيني
بالبكاء لأنني وأنا أدعو لهذا الدين أجد الإله المعبود بحق يدعم دعوتي، ويكتب
رسالتي، ويخلّد آثاري، أفليس من حقي الفرح وأنا أشهد هذه المناسبة؟ تغمرني الفرحة
هذا العام رغم كل ما أراه من ظروف في العالم الإسلامي اليوم، تغمرني الفرحة في الجزائر
خاصة، بلدي ووطني، وسر الفرحة يكمن في النعمة التي نحن فيها من أمن وأمان ورغد عيش
لم يعشه الآباء والأجداد فلك الحمد يا ربي. تغمرني الفرحة رغم كل ما أراه اليوم من
تكالبٍ على حياض الإسلام في فلسطين
والعراق والصومال وأفغانستان والسودان، لأنني أرى في كل محنة منحة، ومع كل ضائقة
فرجاً، وسر الفرحة أنه بالرغم من كل الجهود لطمس معالم الإسلام إلا أنني أرى كل
يوم قادم جديد يحتفل بالإسلام منهجاً رغم كل الظروف. هذه بعض أسرار دموع الفرحة
التي اجتالت عيني ليلة دخول هلال رمضان هذا العام، والله المسؤول أن يحقق لكل مسلم
في هذا الشهر غايته. وإنه ولي ذلك والقادر عليه ... بهذه المقدمة المتواضعة أيها القرّاء الكرام يظهر لكم العدد
العاشر من مجلتكم في شهر التوبة والغفران فكان هذا العدد خاصا بشهر اليمن والبركات
شهر الجهاد والفتوحات... تميز هذا العدد بملف خاص وبالغ الأهمية والخطورة ألا وهو
موضوع التجرؤ على الفتيا، وأصله حصة خاصة قامت بها إذاعة القرآن الكريم الدولية
بالجزائر مع ثلة من العلماء والمشايخ والدعاة من داخل الوطن... وعلى رأسهم فضيلة
الشيخ الفقيه عابدين بن حنفية وأصحاب الفضيلة المشايخ: أبي سعيد الجزائري ونبيل
العصماني وعبدالكريم العباس، كما تميز العدد بمواضيع متعلقة بالصيام والقيام... كما
تصادف ظهور العدد العاشر بظهور الموقع الرسمي لمجلة إذاعة القرآن الكريم الدولية
بالجزائر والذي هو :www.majala-koraan.net، فهنيئا للجميع. فلك
الحمد يا ربي أولا وآخرا.
حيّاكم الله... وأنا أتصفح البريد الإلكتروني للمجلة استوقفتني رسالة مستعجلة من الجامعة
الإسلامية بالمدينة النبوية المنورة تحمل دعوة رسمية لمجلة إذاعة القرآن الكريم الدولية بالجزائر لحضور
مؤتمرا عالميا لمكافحة الإرهاب تحت
الرعاية السامية لوزير الد [ ... ]
الحمد
لله رب العالمين و الصلاة والسلام علىسيد المرسلين وعلى آله وصحبه و إخوانه
إلى يوم الدين وبعد :وأنا
أتصفح بعض الجرائد اليومية الجزائرية
اطلعت على خبر يكشف
فيه مدير المركز الوطني للوقاية والأمن
عبر الطرقات عن أن إحصائيات حوادث المرور
خلال 11
شهرا
من السنة الجا [ ... ]
في دار
من دور المدينة،
جلس عمر رضي الله عنه إلى جماعة من أصحابه فقال لهم: تمنوا؛ فقال أحدهم: أتمنى لو
أن هذه الدار مملوءةٌ ذهباً أنفقه في سبيل الله.. ثم قال آخر: أتمنى لو أنها
مملوءة لؤلؤاً وزبرجداً وجوهراً أنفقه في سبيل الله وأتصدق به.. فقال عمر: ولكني أتمنى رجالاً مثلَ أبي عب [ ... ]
الحمد لله رب
العالمين... والصلاة والسلام
على من لا نبي بعده، أما بعد: إخواني القرّاء سلام الله عليكم ورحمته وبركاته. السلفية... مصطلح
حيّر الجميع، مفكرين وفلاسفة وقادة ومنظّرين، فما كُنْه هذه التسمية التي رغِب عنها وفيها
الكثيرون... فإذا بحثت عن تعريفها في الموسوعة العالمية [ ... ]
الحمد لله على إحسانه والشكر له على
توفيقه وامتنانه وأشهد أنّ لا اله إلا الله وحده، لا شريك له تعظيما لشانه وأشهد
أن محمدا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه وعلى آله وصحبه وإخوانه، وبعد:فقد يتعجب الكثير من قرّائنا الكرام
لعنوان مداخلتي في طليعة العدد، لكن كما قيل إذا عر [ ... ]
الحق في الأمل 17/01/2009 | مدير التحرير:محمد زكرياء زبدة
الحمد لله الظاهر بإحسانه وحجته وبرهانه
المنفرد بالجلال والكمال .هو الله الظاهر بآياته
القريب برحمته البعيد بعزته الذي خلق الموت والحياة وسن الاجتماع والشتات وجعل لكل
امة رجالا ولكل قوم مقالا ، ونصلي ونسلم على أشرف خلق الله
سيدنا محمد عليه أزكى تحية ،
عام مضى وانقضى آخر... مضى عام كامل وكأنه شهر واحد ... مضى
بحلوه ومره ، وانقضى بزينه وشينه ، ونسي بفرحه وسروره ، ومحي بترحه وحزنه ... ولد
فيه من ولد ومات من مات ... وتزوج من تزوج وطلق من طلق ... وكم ممن صار أبًا ...
وآخر تيتم بفقد أبيه ! وهذا التحق [ ... ]
إخواني... أحببت أن أربط مقارنة بين رحلتين... أما الأولى فرحلة لا تتجاوز الحياة الدنيا، قصيرة، قد نعرف أكثرها، حين لمسناها خبراً ممن أدّوها وعادوا إلينا، وأما الرحلة الثانية فلمّا يحن وقتها للحي الذي يعيش على بساط الدنيا و لكنها أتية لا ريب فيها, , حاصلة لا شك في حصولها، إلا أنه [ ... ]
أعلنت لجنة الأهلة المجتمعة بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف
بالجزائر العاصمة خبر رؤية هلال رمضان
لهذا العام 1429هج ، فراح جميع الجزائريين يهنّؤون بعضهم ، فهذا شاب يقبّل رأس أمه
، وآخر يحتفل بقبلات في يد والده ، وثالث قام إلى زوجه يهنؤها بهذا القدوم ، وراب [ ... ]
أتمثله حلِفَ عمل، لا حليف بطالة، وحلس معمل، لا حلس مقهى، وبطل أعمال، لا ماضغَ أقوال، ومرتاد حقيقة، لا رائد خيال...هي خواطر جالت في ذهن العلاّمة الإبراهيمي منذالأربعينات من القرن الماضي ،في تمثله للشباب الجزائري الذي هو صنيع المدارس والزوايا القرآنية التي مهدت ل [ ... ]
يعيش المسلمون في زمننا الحالي أوقاتا صعبة. تتوالى التصريحات من قادة أجانب تحذر من حبهم للعنف وتعطشهم للدماء. ويجدون في تصرفات معزولة لهذه الفئة أو تلك ما يبنون عليه مزاعمهم.وفي سكوت فئات مسلمة أخرى عن تلك التصرفات ما يظنونه تأييدا يشمل المسلمين أجمعهم لها. ولن ينج [ ... ]